أخبار عربية ودولية
تربية وتعليم
  • قامت الهيئة التدريسية في المدرسة الشاملة في عيلوط وعلى راسها المدير توفيق سليمان بتنظيم يوم احتفالي لتكريم الطلاب الاوائل في المرحلة الاعدادية

    حضر الحفل رئيس المجلس المحلي ابراهيم ابو راس ، لجنة اولياء الامور واهالي الطلاب. بدأ الحفل باستقبال الضيوف بالورود والتبريكات ومن ثم قام المسؤولون بالقاء كلماتهم التي اشادوا فيها بفعاليات المدرسة وبمجهود المعلمين الجبار لانجاح وتقدم الطلاب حيث شهدت المدرسة في هذه السنة برامج وفعاليات كثيرة ومميزة بدعم من الاهالي والمجلس

إقتصاد
شؤون إسرائيلية
مقالات
تسجيل الدخول



فيديو
مصادِر ومراجع
إحصائيات
OS : Linux p
PHP : 4.4.9
MySQL : 5.0.91-log
الوقت : 17:27
استخدام الذاكرة الوسيطه : معطل
GZIP : معطل
الأعضاء : 187
المضمون : 45
دليل المواقع : 3
عدد الزيارات لرؤية المضمون : 80810
أقسام الموقع
الوقت الآن
Ulti Clocks content

موقع مجزرة عيلوط   الأربعاء, 08 شتنبر/أيلول 2010   

تركي عامر: نكبة الدروز PDF طباعة البريد الإلكترونى
السبت, 28 يونيو/حزيران 2008 16:11

لأنّ هذه المداخلة قد تطبّ تحت نظّارة قارئ يمكناليٍّ (Potential) لا يعرف شيئًا ونصف شيء عن الدّروز، فإليه، وعلى طريقة من كيس غيرك يا مذرّ ذرّ، بعض شيء: "الدّروز، أتباع مسلك توحيديّ إسلاميّ، انفصل عن التّشيّع الإسماعيليّ في عهد الخليفة الفاطميّ الحاكم بأمر الله، مطلع الخامس الهجريّ (11 ميلاديّ). جماعة متّحدة ذات عقيدة عقلانيّة باطنيّة، وأخلاقيّة متشدّدة، تؤمن بالتّقمّص، وتمارس التّقيّة عند الضّرورة، لحماية الجماعة من أعدائها." (بتصرّف عن د. خليل أحمد خليل، "معجم المصطلحات الدّينيّة"، دار الفكر اللّبنانيّ، بيروت، 1995).

إضافة إلى تقدّم، الدّروز في القارّة العربيّة، عرب أقحاح عن بكرة أبيهم وأمّهم، وعن بكارة حمضهم النّوويّ والنّحويّ أيضًا وقبلاً. لا، ليس الأمر تلاعبًا بالألفاظ، فاللّغة العربيّة على لسان الدّرزيّ المتوسّط، ولو كان أمّيًّا، لا تشوبها شائبة صوتيّة ولا تعيبها عائبة لفظيّة. أضف إلى ذلك، حقيقة تزاوجنا الدّاخليّ (Endogamy)، على مدى ألفيّة كاملة، لبرهان ساطع ودليل قاطع على أنّنا أنقى العرب دمًا ولحمًا وملحًا وحلمًا، على العكس ممّن "يتمتّعون" بحصانات تزاوج خارجيّ (Exogamy) شرعًا واجتماعًًا ما يبعد جيناتهم، "أجيال ورا أجيال"، عن العروبة الأصيلة (Authentic) بكلّ معانيها البيولوجيّة والإثنولوجيّة والإديولوجيّة.

وبعد، الدّروز في "إسراطين" على تيّارين سياسيّين اثنين، كامخة الأثافي بينهما معجون مهادن مداهن في صبحه والمساء، لا يهشّ ولا يبشّ ولا يكشّ ولا ينشّ، يرتكب، في أحسن أحواله الغائبة عن الدّنيا وأحسر مُقاماته الهاربة إلى الدّين، يرتكب حيادًا عديم الشّكل واللّون والطّعم والرّائحة، محتفظًا بحقّ يجيز له لحس مبرد الصّمت، فترى إليه يعرض عن قراءة الماضي ويخاف المراهنة على استقراء المستقبل.

التّيّار الأوّل: تيّار عروبيّ حتّى الحياة. ولأنّه يساريّ تقدّميّ ثوريّ كينونةً وسيرورةً، فإضافةً إلى ثوابته الأساس لجهة الحرّيّة والتّعدّديّة والعدالة والديمقراطيّة، يطرح هذا التّيّار، من بين ما يطرح، مقولات: التّمسّك بالهويّة العربيّة للدّروز، رفض التّجنيد الإجباري، السّلام والمساواة، دولتين لشعبين، مجتمع مدنيّ، دولة لجميع مواطنيها. يطرح هذه المقولات كخيارات إستراتيجيّة لا حيدة عنها في جهنّم استباقيّة نحن فيها فاكهون وفارهون وفارغون وتافهون.

هذا التّيّار الإنسانيّ القوميّ الوطنيّ، بأبعاده الأمميّة والعربيّة والفلسطينيّة، شرعيّ ومشروعٌ بكلّ المقاييس والقواميس والنّواميس، رغمًا عن أنف جواميس الصّحراء وجواسيس البحر من كلّ جهات الرّيح. ولكن، كما في كلّ سيناريو محتمل لهذا المسلسل الدّرزيّ المدبلج منذ النّكبة، ثمّة، في وَضَحِ اللّيل وفي غَلَس النّهار، وتوكّؤًا على عكاكيز ارتزاقيّة التزاقيّة، ثمّة من يحاول أن يصوّر هذا التّيّار، المنزّه عن شهوة الارتماء الرّخيص في أحضان جنّة على الأرض، وكأنّه (التّيّار) معادٍ لليهود كأمّة أو ديانة، هذا إذا سلمنا من تهمة العمالة الجاهزة في ثلاّجات من ينعمون بما يسمّونه "مهد عيسى"، أو ما أسمّيها، هنا الآن، "بحبوحَسْتان".

لن أستفيض، في هذه العجالة العاجلة، في تحليل سايكولوجيّ على سوسيولوجيّ لِما يرفد هذه القناعة المهدعيسويّة أو الذّريعة البحبوحَستانيّة، حيث يحاول مروّجو مخدِّراتها المغيِّبة للوعي واللاّوعي معًا، يحاولون عقد مقارناتٍ مسطَّحة، تفتقر إلى المنطق، بين أوضاع الدّروز في الأقطار العربيّة وأوضاع الدّروز في "واحة الدّمقراطيّة". ويروحون إلى أنّ جماعتنا هناك لفي حال مزرية، أمّا نحن هنا لفي حال يحسدنا عليها مترفون في جنّة خمسة نجوم على ضفاف بحيرة الرّحيق والشّذى الرّابضة في أعالي الإنتلجنسيا هنااااااااااك.

لستُ منتدبًا، لا هنا الآن ولا هناك في أيّ آن، للتّكلّم باسم هذا التّيّار، غير أنّي أجيز لنفسي أن أقول وبمنتهى المسؤوليّة الحضاريّة: لسنا ضدّ اليهود كأمّة أو ديانة، ولسنا ضدّ حقّهم الإنسانيّ في تقرير مصيرهم السّياسيّ، ولنا من بينهم أصدقاء يرفعون لنا قبّعة الرّوح وطبّة القلم لأنّنا لا نغيّر جلد روحنا مع هبوب أيّة نسمة كولونياليّة، أعجميّة كانت أو إفرنجيّة.
 

وأقول، أيضًا، وعلى الملأ الأعلى والأوطى: إنّنا، وعلى المسبحة الألفيّة، ضدّ مشروع صهيونيّ عالميّ، يدعمه أبالسةٌ يعيثون في الأرض ضلالاً وتضليلاً فضلاً عن وثائق يزعمون أنّهم توارثوها عن السّماء، ضدّ مشروع يحلم بتنظيف البلاد من أهلها (كلّ أهلها ومن بينهم الدّروز) ليقيم عليها "دولة يهوديّة ديمقراطيّة"، وكأنّ السّكّان العرب الفلسطينيّين الثّمانيأربعينيّين الأصليّين غير موجودين، تطبيقًا لأبجوحة هرتسل المعروفة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض".


وبالعودة إلى التّيّارين السّياسيّين عند الدّروز في "إسراطين"، إذا كان التّيّار الأوّل عروبيًّا حتّى الحياة، فالثّاني هروبيّ حتّى النّجاة بريشٍ لا يصنع إلاّ عشًّا هشًّا ولو في أعالي الشّجر، يعيشون له وبه وفيه وعصابة سوداء على عيون لا ترى جادة الصّواب إلى حيث الصّواب. أمّا الكامخ بينهما، فمهادن مداهن، كما أسلفنا، طمعًا بوظيفة هنا أو نفوذ هناك. لسنا ضدّ وظيفة شريفة تؤمّن لقمة عيش نظيفة. ولسنا ضدّ نفوذ لا يضيع البوصلة في أعالي البحار ومتاهات الصّحراء. لكنّنا ضدّ من يرهن روحه وجسمه وماله وولده لقاء ما هو صائر إلى بخار في آخر النّهار.

لن أثقل كاهلكم بما يعرفه الجميع عمّا حدث الشّهر الماضي (أيّار 2008)، في مقام النّبيّ شعيب عليه السّلام، من مسرحيّة سياسيّة، أقلّ ما يُقال فيها: رديئة جدًّا تأليفًا وإخراجًا وإنتاجًا وتمثيلاً. سأقصّر تنّورة الحكاية إلى ما فوق الرّكبتين، فقد يطلّ من تحتها ما نشتهي أن يبان وأن يبين وأن يتبيّن، وأسأل أهل اليسار (علمانيّين وحلمانيّين)، من أبناء طائفة الموحّدين الدّروز العربيّة في إسراطين، سؤالاً بسيطًا، ولا أريد الإجابة عليه إلاّ ممّن يستطيعون إلى القول اليسير سبيلاً من عمل ليس عسيرًا.

مثلما "يحقّ" لأهل اليمين، الهائمين على وجوههم دون ماء (خفيف وثقيل على السّواء)، ولمن يحفّون حول عروشهم وكروشهم من أبناء طائفتنا المنكوبة نكبتين، مثلما "يحقّ" لهم أن يلتفّوا على التّاريخ والجغرافيا، ليقيموا، في مقام النّبي شعيب عليه السّلام، احتفالاً استثنائيًّا (حضره بضع مئات بعكس التّمنّيات) لمناسبة مرور ستّين عامًا على تأسيس دولة إسرائيل، لماذا لا يحقّ لنا، نحن أبناء اليسار، أن نصير إلى إحياء ذكرى النّكبة الفلسطينيّة في مقام النّبيّ شعيب عليه السّلام نفسه وعينه وذاته؟!

قد يترافع اليسار الدّرزيّ، قيد المساءلة، عن نفسه: لم نفكّر في ذلك لأنّنا نحترم قدسيّة مقام النّبي شعيب عليه السّلام (والمساواة)، لأنّنا مع إبقاء المقام وصاحب المقام بعيدًا عن أيّة شبهة أو لوثة سياسيّة. لم نفكّر في ذلك، لأنّنا نحترم قرار الرّئيس الرّوحيّ الرّاحل، الشّيخ الجليل أمين طريف (رحمه الله)، في إبقاء المقامات المقدّسة بعيدًا عن الرّائحة السّياسيّة منذ مطلع سبعينيّات القرن الفارط (كوز رمّان حلوه مرٌّ ومرٌّ ومرُّ).

وليس آخرًا، هل مقام النّبيّ شعيب عليه السّلام مُلْك شخصيّ للرّئيس الرّوحيّ لطائفة الموحّدين الدّروز العربيّة في فلسطين، يستخدمها لأغراض في نفس يعقوب ويعسوب ويعشوب؟! أم أنّه مُلْك شخصيّ لنائب في البرلمان الإسرائيليّ عن حزب مهزوم ومأزوم ومهموز ومغموز من قناته، ليس فقط بسبب كون رئيسه قيد تحقيق قد يرمي به إلى مزبلة التّاريخ، بل أيضًا بسبب تعنّت حكّام إسرائيل، على طول الطّريق، تعنّتًا أبديًّا في رفض أيّة مبادرة عربيّة لسلام عادل وشامل، بما يضمن إقامة دولة فلسطينيّة حرّة سيّدة مستقلّة وعاصمتها القدس الشّرقيّة، إلى جانب دولة إسرائيل وعاصمتها أورشليم الغربيّة؟!

وأخيرًا، هي دعوة إلى قادة اليسار الدّرزيّ (جبهويّين وتجمّعيّين على السّواء) إلى: الإمعان في رفض التّجنيد الإجباريّ، الإصرار على هويّتنا العربيّة لغةً وانتماءً وعيشًا وحياةً، إعادة تفعيل عيد الفطر السّعيد إلى جانب شقيقه الأكبر عيد الأَضحى المبارك، الاحتفال بيوم الأرض الخالد، الاحتفال بذكرى النّكبة الفلسطينيّة (بوصفها أمّ المآسي في تاريخ البشريّة منذ هاجر وإسماعيل)، عدم تفويت أيّة فرصة للتّذكير بعروبتنا السّاطعة وفلسطينيّتنا الضّائعة، بما يضمن لهذه الطّائفة المعروفيّة العربيّة الأصيلة، والمنكوبة مرّتين على الأقلّ، سطرًا مشرّفًا (ومشرقًا) في أدغال كتاب تاريخ المستقبل، بطبعتيه العربيّة والعالميّة.

حرفيش، الجليل، حزيران 2008

Comments
أضف جديد بحث
تركي عامر  - نكبة الدروز   |93.172.145.100 |2010-01-16 16:35:12
الإخوة المحررون
سلام
الله عليكم

العنوان الأصلي للمقالة هو
"نكبة الدروز"، أمّا
العنوان المعتمد هنا فليس من
نسغ المقالة

أرجو تصحيح العنوان
ولكم
جزيل الشّكر سلفًا

تحياتي
تركي عامر
تركي عامر  - نكبة الدروز   |93.172.145.100 |2010-01-16 16:36:11
الإخوة المحررون
سلام الله عليكم

العنوان
الأصلي للمقالة هو "نكبة الدروز"، أمّا
العنوان المعتمد هنا فليس من نسغ
المقالة

أرجو تصحيح العنوان
ولكم جزيل
الشّكر سلفًا

تحياتي
تركي عامر
راضي عبد الجواد  - مع اعتذاري لك يا أخ تركي   |79.176.114.240 |2010-01-23 17:32:46
ربّما يُساء الفهم هنا من العنوان السابق
ولكن المقصود كان ألاّ يحتفلوا
ب"استقلالهم" في يوم نكبتنا
مع خالص
اعتذاري لكم
راضي عبد الجواد
راضي عبد الجواد   |79.176.114.240 |2010-01-23 17:33:46
444311









راضي عبد الجواد
 - مع اعتذاري
لك يا أخ تركي



 

|79.176.114.240
|2010-01-23 17:32:46









ربّما
يُساء الفهم هنا من العنوان السابقولكن
المقصود كان ألاّ يحتفلواب"استقلالهم" في
يوم نكبتنا
مع خالصاعتذاري لكم
راضي عبد
الجواد







رد
| اقتبس
0 0









]]>
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry:
:lol::kiss::D:pinch::(:shock::X:side:
:):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 

3.25 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
على الخط الآن
يوجد حالياً 3 زائر على الخط
شؤون فلسطينية
أخبار محلّية
  • أخبار محلية

    عن موقع الجبهة-في ذكرى مرور 60 عاما على سقوط  صفورية في قبضة عصابات  المستوطنين وتشريد أهاليها" عام 1948، نظمت عصر اليوم الثلاثاء مسيرة في حي الصفافرة في مدينة الناصرة . برعاية جمعية صفورية للتراث والعودة.

    التفاصيل...
  • أخبار محلية

    تصادف هذه السنة ذكرى مرور 60عامًا على المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل بحق المواطنين الآمنين في قرية دير ياسين الواقعة على بعد أربعة كيلومترات الى الغرب من القدس الشريف، حيث أخذت ترتكب مجزرتها البشعة منذ الساعة الثانية من صبيحة 9/4/1948 بقيادة مناحيم بيغن الذي اصبح رئيس الوزراء في العام 1977، حيث طالت تلك المجازر 250 فلسطينينا من

    التفاصيل...
  • أخبار محلية

    ضمن فعاليّاتها لإحياء الذكرى ال 60 لنكبة الشعب الفلسطيني، بادرت "جمعية اللجون الثقافية" التي تتخذ من أم الفحم مقراً لها، بالتعاون مع جمعية "ابن خلدون"، إلى كتابة إبداعات الشاعر محمود درويش على جدران المدرسة الابتدائية التي تعلذم فيها درويش قبل النكبة في قريته المهجّرة البروة

    التفاصيل...
  • أخبار محلية

    بمناسبة الذكرى الستين لنكبة فلسطين، أقام مركز شباب مخيم بلاطة الثقافي، يوم السبت الموافق 18-6-2008  بالتعاون مع جمعية اللّجّون الثقافية التي مقرّها أم الفحم وبالتنسيق مع السيد محمد شتية- الناشط الفتحاوي المعروف من سالم بالقرب من نابلس،  أمسية ثقافية سياسية في مقره في بلاطة بالقرب من نابلس
    التفاصيل...
أدب وفن
صور من فلسطين
  • أنقر هنا
  • أنقر هنا
  • أنقر هنا
  • أنقر هنا
  • أنقر هنا
  • أنقر هنا
  • أنقر هنا
  • أنقر هنا
  • أنقر هنا
  • أنقر هنا
  • أنقر هنا
  • أنقر هنا
  • أنقر هنا
  • أنقر هنا
  • أنقر هنا
  • أنقر هنا
  • أنقر هنا
  • أنقر هنا
  • أنقر هنا
  • أنقر هنا
  • أنقر هنا
  • أنقر هنا
  • أنقر هنا
  • أنقر هنا
  • أنقر هنا
  • أنقر هنا
  • أنقر هنا
  • أنقر هنا
ومضات إخبارية
سواء كانت نكبة أم تطهيرًا عرقيًّا، علينا أن نحاسب المسؤولين الإسرائيليين عنها وعنه

كتب المحامي وليد الفاهوم :يعتمد الباحثون على المصطلح لوصف حالة معينة ويحاولون أن يكونوا أكثر دقة في انتقاء المصطلح ومعنى المصطلح، فمنهم من ينتقي لفظة ويقول اعني بها كذا وكذا. إن لفظة النكبة لدى البعض ومنهم د. إيلان

اقرأ المزيد...
رياضة عالمية وعربية
  •  
     
    أكد الهولندي غوس هيدينك مدرب منتخب روسيا لكرة القدم أنه "لا يملك أسراراً من نوع خاص" بعد تأهل رجاله إلى نصف نهائي كأس أوروبا 2008، وبعد 6 سنوات من قيادة منتخب كوريا الجنوبية إلى الدور ذاته في مونديال 2002 الذي استضافته مع اليابان.
    واعتبر هيدينك في مقابلة أجرتها معه وكالة فرانس برس  أن قوة المنتخب الروسي تكمن في موهبة عناصره "الذين يستطيعون التعلم بسرعة" وفي نوعية الخزان البشري الروسي رغم "قلة الخيارات" على صعيد انتقاء اللاعبين.
     

  • تخطى عدد الجماهير التي تابعت مباريات كأس أوروبا 2008 المقامة حالياً في النمسا وسويسرا عتبة المليون متفرج بعد نهاية مباريات الدور الأول وربع النهائي. 
    وشهدت مباراة إسبانيا وإيطاليا في ربع النهائي الأحد الماضي والتي انتهت لمصلحة الأولى بركلات الترجيح، تخطي الرقم المميز لعدد مشاهدي البطولة، ليصبح 1.000.940متفرج للمباريات الـ28 التي اقيمت حتى الآن في 8 مدن
علوم وتكنولوجيا
إستطلاع الرأي
هل سمعت من قبل بمجزرة عيلوط؟
 
الأرشيف
قاموس ألماني-إنكليزي وبالعكس
Gesuchter Begriff: